تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* أنقذ الطفلة من جريمة القتل بعد أن كانت تُدفَنَ وهي حية ﴿وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ ، بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ﴾ (التكوير 9) ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ، يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ﴾ (النحل 58).

* وبعد أن كان المجتمع عنصرياً يزن الناس بميزان العرق والجنس والنسب طهر الإسلام المجتمع من ذلك النتن ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾.

* حرّر الناس من عبودية غير الله، حرّرهم من عبادة الهوى والجاه والتقاليد الموروثة، حررهم من خرافات الكهان وكشف أكاذيبهم وحذر الناس من التردد عليهم. فإنهم مجلبة للمصائب مفسدة للدين.

* جعل العبيد إخواناً لسادتهم حين قال(1)"إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم. فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس ولا يكلفه ما يغلبه، فإن كلفه ما يغلبه فلْيُعِنه".

ميزة نبوته - صلى الله عليه وسلم - على الأنباء

وقد أوضح النبي - صلى الله عليه وسلم - ما تميزت به نبوته على إخوانه من الأنبياء من قبل فقال "فُضِّلتُ على الأنبياء بست(2):

1) أعطيتُ جوامع الكلم(3).

2) ونُصِرتُ بالرعب (مسيرة شهر).

3) وأُحِلّتْ لي الغنائم (ولم تَحِلَّ لأحد من قبل)(4).

(1) رواه أبو داود (5158) بسند صحيح .

(2) وفي رواية أعطيتُ خمساً لم يُعطَهن أحد قبلي. وتضمنت بمجموعها ما يزيد على الثمانية .

(3) وهو الكلام القليل ذو المعاني الكثيرة .

(4) وكانت من قبل تُجعل قرباناً ويبعث الله ناراً فتأكلها .

العقيدة الصحيحة شرط للنجاة · الصفحة ٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العقيدة الصحيحة شرط للنجاةص ٦٢