والعمل نتيجة الإيمان وثمرة من ثمراته، ولذلك قرن الله الإيمان بالعمل الصالح دائماً ﴿ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات ﴾
نواقض الشهادة
النواقض جمع ناقض وهو المفسد، وقد يكون الناقض للشهادة من أصلها، وقد يكون ناقضاً لأشياء منها تقدح في كمالها، ومن هذه النواقض:
أولاً: الناقض القولي: كـ (سب) الله أو سب الرسول أو سب دين الإسلام أ الاستهزاء بالدين.
ثانياً: الناقض الفعلي كالسجود لغير الله والصلاة لغيره، والتحاكم إلى غير دين الله.
ثالثاً: الناقض الاعتقادي: وهو الشرك المنافي للتوحيد، كالاعتقاد بوجود إله آخر، أو أن هناك من يستجيب الدعاء ويكشف السوء ويعلم الغيب ويملك الضر والنقع غير الله.
رابعاً: إنكار أسماء الله وصفاته أو سب الله أو أحد رسله أو إنكار شيء مما جاءوا به من الرسالات.
خامساً: الجهل بمعناها واعتقاد معان أخرى مخالفة لمعناها الحقيقي كما يعتقد أن معناها (لا موجود إلا الله) أو(لا رب خالق إلا الله) أو(لا معبود إلا الله) وقد يقولها قائل وهو جاهل بها فيحتاج إلى تعليم وتذكير، والصحيح أن معناها (لا معبود بحق إلا الله ) أي أن كل معبود سوى الله فهو معبود بباطل.
سادساً: الترك لمعناها ولفظها جملة وتفصيلاً، كمن لا يصلي ولا يصوم ولا يزكي ولا يحج، وهو يتمنى على الله في الوقت نفسه أن يرتفع إلى أعلى مقامات الجنة.
سابعاً: موالاة الكفار والمشركين ومظاهرتهم على المسلمين قال تعالى ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوماً غضب الله عليهم ﴾ أو التحاكم إلى غير ما أنزل الله والسحر والعرافة.