3ـ خروج يأجوج ومأجوج. قال تعالى ﴿حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ﴾ (الأنبياء 96) أي يسرعون في الإفساد في الأرض. وقد ذكر القرآن وجودهم في الأرض، غير أنه لم يعين لنا شيئاً عن مكان وجودهم. وقال فيهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون، فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها، ويمر آخرهم فيقولون: لقد كان مرة بهذه ماء(1).
4ـ نزول عيسى علي السلام إلى الدنيا لا كرسول، بل يتبع شريعة نبينا الذي قال "والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً عدلاً، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الحرب، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد، حتى تكون السجدة الواحدة خير من الدنيا وما فيها"(2)"وليضعن الجزية. . ولتذهبن الشحناء والتباغض والحسد"(3)ومعنى وضع الجزية هنا أنه لا يقبل إلا الإسلام أو السيف. ولا يقبل منهم الجزية.
ويهلك الله تعالى به الدجال وقوم يأجوج ومأجوج. بعد أن يستجيب لدعوته فيهم فيهلكون جميعهم(4).
5ـ عودة البشرية إلى الجاهلية القديمة وإلى الشرك، وتلتحق بهم طائفة من هذه الأمة. قال - صلى الله عليه وسلم - "لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق"(5)وقال "لا تقوم الساعة حتى تلتحق قبائل من أمتي بالمشركين، ويعبدون الأوثان"(6).
6ـ شروق الشمس من مغربها كما تقدم. عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال "لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها. فإذا طلعت فرآها الناس آمنوا أجمعين: فذاك حين لا ينفع نفساً إيمانها: لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً(7)".
(1) رواه مسلم رقم (2937) .
(2) رواه البخاري رقم 2222 و3448 .
(3) رواه مسلم رقم (155) .
(4) رواه مسلم رقم (2937) .
(5) رواه مسلم رقم (2949) .
(6) رواه أبو داود بإسناد صحيح (3072) .
(7) رواه البخاري (4635) .