1ـ خروج الدخان: قال تعالى ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ 10 يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (الدخان 10). وهذا الدخان يأخذ الله به أنفاس الكافرين، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "لن تقوم الساعة حتى تروا قبلها عشر آيات". ذكر منها "الدخان والدجال"(1).
2ـ ظهور المهدي: وقد صحت الأحاديث في المهدي وأفادت بأنه من نسل نبينا - صلى الله عليه وسلم - وعلى شبهه. يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً. قال - صلى الله عليه وسلم - (2)"لو لم يبق من الدهر إلا يوم لبعث الله رجلاً من أهل بيتي، يملؤها قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً. يملك سبع سنين (وفي رواية) "يواطئ اسمُهُ اسمي واسمُ أبيه اسمَ أبي".
3ـ ظهور الدجال الذي يدعي الألوهية وعلى يديه تكون فتنة عظيمة، يتبعه على ضلاله كثيرون، وكان نبينا - صلى الله عليه وسلم - يحذر من فتنته ويستعيذ منها عقب كل صلاة، ويكون ظهوره واتّباعُ الغالبية له ثمرة كفرهم وفسادهم في الأرض. ويأتي ومعه نهران يجريان أحدهما تراه العين ناراً والآخر تراه ماءً أبيض. قال - صلى الله عليه وسلم - "فليأت النهر الذي يراه ناراً وليُغمض ثم ليطأطئ رأسه فيشرب منه فإنه ماء بارد"(3).
وتبقى فتنته أربعين يوماً. يأمر السماء فتنبت. ويأمر الأرض فتُخرِج كنوزها. لا يزال كذلك حتى يقتله عيسى بن مريم ويريح الناس من شره. وقد أمرنا نبينا - صلى الله عليه وسلم - أن نعلم أولادنا أوائل وأواخر الآيات العشر من سورة الكهف كيما تضرهم فتنته(4). ومن علاماته أنه أعور مكتوب بين عينيه (كافر) يقرأها كل مؤمن.
(1) رواه مسلم رقم (2901) .
(2) رواه أحمد والترمذي بسند حسن (المشكاة 24:3) .
(3) رواه مسلم (2249) .
(4) البخاري 7131 .