تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبذلك تمت موافقة الأمة كلها على مصحف عثمان، حتى قال مصعب بن سعد: أدركت الناس متوافدين حين حرق عثمان المصاحف فأعجبهم ذلك، وقال: لم ينكر ذلك منهم أحد، وقال عليّ في ذلك أيضا:

«لو لم يصنعه عثمان لصنعته»، ولما قدم عليّ الكوفة قام إليه رجل فعاب عثمان بجمع الناس على المصحف، فصاح وقال: «اسكت فعن ملأ منا فعل ذلك، فلو وليت منه ما ولي عثمان لسلكت سبيله».

أضواء البيان في تاريخ القرآن · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أضواء البيان في تاريخ القرآنص ٤٥