وفي شريط الرجوع إلى فهم السلف الصالح أثنى على تنظيم الجهاد، وجعل من يدعو إلى القضاء على الجماعات البدعية، ومن يرى أنها من الحزبيات، جعله من الدخلاء الفاسدين المفسدين، فاستمع لما يقول هدانا الله وإياه "حتى سمع من بعضهم ما ذكرته سابقاً، أنه يقول إن جماعات الجهاد في مصر -الذين نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعزهم، وأن ينصرهم على الطواغيت- أنهم مبتدعة وأن حسني مبارك ونظام مبارك عاصي والمفروض قال نقف مع العاصي وليس مع المبتدع، وأيضاً قال بعضهم ها هنا في اليمن، قال قد قضي على الاشتراكي، وهذي في الحقيقة أقوال اعتقد أنها دخيلة على هذا المنهج، لا اعتقد أن سلفياً صحيح السلفية يقول ذلك، قال هذا المأفون قد قضي على الاشتراكي، وبقي الحزب الفلاني إلى الحزبيين وساقهم حتى أتى على الجماعات الإسلامية كلها؛ لأنها حزبية، وهو في هذا فتوى يصدره للقضاء على الجماعات الإسلامية، لماذا؟ لأنه يرى أن هذه الجماعات أو هذه، حزبية، فهو يدعو إلى استئصالها، نسأل الله العافية والسلامة، هم بشر فيهم الجاهل، فيهم الجاهل جهل مركب، فيهم، فيهم، ويتحدث باسمهم، ولكن المرجع والعصمة نرجع إلى القرآن والسنة، عصمة لنا من أمثال هؤلاء الدخلاء الفاسدين المفسدين".
أباطيل الريمي · الصفحة ٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
أباطيل الريميص ٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي