تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحتى تتأكد أخي السامع أن الشيخ عبد المجيد الريمي لا يرى بأساً في الانتماء إلى هذه الجماعات، فاعلم أنه كان عضواً في الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح، وقد ذكر ذلك بنفسه في غير ما شريط، ومن ذلك شريط أولويات العمل الإسلامي رقم أثنين، فاستمع إليه"قال: ما نصيحتك للشباب طلبة العلم سلفيين كانوا أم حزبيين، حول النقاش حول الحزبية ومناصرة رجال الطرفين؟ أنا ما، كيف يعني سلفيين كانوا أم حزبيين، إيش الكلام هذا يعني مثلاً، هل إذا كان الشخص يعني مثالاً سلفي لا يتحزب للحق مثلاً؟!، وهل إذا كان حزبي مثلاً معين مثلاً ليس بسلفي؟!، أعتقد أن هذا فيه خلط وغبش، يعني مثلاً قد يكون الشخص بحسب مفهومه، أو لم يشعر بهذه المسألة المعينة فدخل في حزب ولكنه لم يشعر لم يعلم بوجود هذه مثلاً، دخل في حزب إسلامي كالتجمع اليمني للإصلاح أو ما أشبه ذلك وهو مش متنبه للمسألة أنها تخالف لأن فيه رجال سلفيين كثير، فما تنبه، هذا لا ينفي عنه اسم السلفية مثلاً، لا ينفي عنه، لا ينفيها، فهو سلفي، ولكن بعد التنبه، وبعد تعليمه وإرشاده، وإقامة الحجة عليه، هنا يكون قد أنحرف عن منهج أهل السنة والجماعة بحسب يعني إيش، حسب مقدار الانحراف، وإلا ففي أناس قد يكونوا يدخلون، مثلاً أنا في أول الأمر كنت في التجمع في أول الأمر، لم يقال لنا أنه سيكون حزباً سياسياً، ويؤمن بالأحزاب الأخرى، ويعترف بها، وبالديموقراطية، وكذا وكذا، فلما تبين لن من خلال الأهداف، قلنا قد ضللت إذن وما أنا من المهتدين، لن استمر في مثل هذه الأمور".

أباطيل الريمي · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أباطيل الريميص ٤