تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصورة من الكواغد في العيد وليلة النصف من شعبان لأنه استخفاف به قال الشيخ السيد الإمام ناصر الدين في الملتقط ولم يرد الشيخ بالكاغد الرديء الذي لا يصلح للكتابة وهو غير مراد لأنه مشهور بين علماء سمرقند من غير نكير ولعل الكراهة في الجيد الذي يصلح للكتابة

وفي وصايا الملتقط كتب ورسائل يستغنى عنها وفيها اسم الله تعالى يمحى عنها ثم يلقى في الماء الكثير الجاري أو يدقن في أرض طيبة أو يفعل ذلك قبل المحو ولا يحرق بالنار كذا روي عن محمد بن مقاتل الرازي فعلى هذا لو غسلها بالماء الكثير الجاري واتخذ منه قراطيس كان أفضل

وفي الفتاوى الخانية كاغد مكتوب فيه اسم الله تعالى جعل فيه شيء

نصاب الاحتساب(م) · الصفحة ٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نصاب الاحتساب(م)ص ٩٥