تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجدهم قد محوا اسم الله تعالى وكانوا يرمون كذلك فقال إنما نهيتكم لأجل الحروف

وقال العبد أصلحه الله تعالى هذا هو الأصل في جمع المواضع وعلى هذا القياس يمنعون عن كتابة قوله العز والإقبال ونحوه وعلى العصا والطشت والابريق والقدح وغلاف السروج ونحوها لأنها كلها مستعملة مبتذلة فتصان الحروف عن الأبتذال وفي الملتقط الحروف المفردة لو كتبت على شيء مما ذكرنا يمنع عن استعمالها صونا لها عن الأبتذال وفي الملتفظ الحروف المفردة تحترم لأنها من القرآن وأما النهي عن اسم أبي جهل فهذا مما يبعد

ويكره استعمال الكواغد في وليمه ليمسح بها وكان بعض مشايخنا وهو الحاكم الإمام يشدد فيه ويزجر عنه زجرا بليغا قال العبد أصلحه الله تعالى فعلى هذا القياس يمنعون عن اتخاد الطشت في الوليمة من الكواغد واتخاذ

نصاب الاحتساب(م) · الصفحة ٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نصاب الاحتساب(م)ص ٩٤