تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بلدة على ترك الآذان قاتلناهم ولو ترك واحد ضربناه وحبسناه وكذلك سائر السنن وقال أبو يوسف إذا امتنعوا عن إقامة الفرض نحو صلاة الجمعة وسائر الفرائض يقاتلون ولو امتنع واحد ضربته وأما السنن فنحو صلاة العيد وصلاة الجماعة والأذان فأني آمرهم وأضربهم ولا أقاتلهم لتقع التفرقة بين الفرائض والنوافل والسنن ومحمد رحمه الله تعالى يقول الأذان وصلاة العيد وإن كانت من السنن إلا أنها من أعلام الدين فالإصرار على تركها إستخفاف بالدين فيقاتلون على ذلك لهذا وقد نقل عن مكحول أنه قال السنة سنتان سنة أخذها هدى وتركها لا بأس به وسنة أخذها هدى وتركها ضلالة كالآذان والإقامة وصلاة العيد والجماعة يقاتلون على الضلالة إلا أن الواحد إذا ترك ذلك يضرب ويحبس لترك سنة مؤكدة ولا يقاتل لأن تركه لا يؤدي إلى الاستخفاف بالدين ويحرم الترهب وهو الاعتزال عن النساء وتحريم غشيانهن على نفسه وجعل نفسه بمنزلة الرهبانيين وأنه حرام في ديننا وقال عليه السلام لا رهبانية في الإسلام وقال عليه السلام ليس في ديننا الترهب وقال من ترهب فليس

نصاب الاحتساب(م) · الصفحة ٣٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نصاب الاحتساب(م)ص ٣٠٧