السميع العليم لأنه يصير فاصلا بين التعوذ والقراءة وينبغي أن يكون القراءة متصلة بالتعوذ ذكره بعض مشايخنا
النقوش في المحراب وحائط القبلة مكروه لأنه يشغل قلب المصلي إذا نظر فيه وروي أنه أهدي إلى النبي عليه السلام ثوب معلم فصلى فيه ثم نزعه فقال كان شغلني علمه عن ذلك وذكر الفقيه أبو جعفر في شرح السير أن نقش الحيطان مكروه قل أو كثر أما نقش السقف إن قل يرخص فيه والكثير مكروه
إذا كبروا بعد الصلاة على أثر الصلاة يكره وأنه بدعة يعني سوى يوم النحر وأيام التشريق
الفقاعي إذا قال عند فتح الفقاع صلى الله تعالى على محمد أو قال ذكل الطرائقي يأثم ولا يؤجر به وبه أخذ الفقيه من الملتقط وذكر في الخاني الحارس في الحراسة إذا قال لا إله إلا الله أو ما أشبه ذلك قالوا يكون إثما لأنه يأخذ بذلك عوضا قال العبد وعندي أنه يثاب عليه لأن الأجر يأخذه على الحراسة لا على الذكر لأنه لو حرس بكلام آخر يستحق الأجر فعلم أنه في الذكر محتسب لامستأجر ولأنا لو منعناه عن الذكر وأنه يحتاج إلى كلام يجهر به فلا يؤمن عليه أن يقع في الغناء وأنه حرام
وذكر في المحيط في باب الأذان روي عن محمد أنه قال إذا اجتمع أهل