تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أهمية الهداية إلى الحق

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، محمد عبد الله ورسوله صلى عليه وسلم.

إن الهداية إلى الحق والعصمة من الضلال خير ما يؤتاه العبد، فلم يؤت العباد خيرًا من هداية إلى الحق، تعصمهم من الزلل، وتوصلهم إلى الله سبحانه وتعالى، ذلك خير ما يعطي الناس، وخير ما يتفضل الله به على عباده الذين أنعم عليهم أن يهديهم، ولذلك نقول: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة:٦ - ٧] الذين أنعم الله عليهم هم: المرسلون والأنبياء والصديقون والشهداء والصالحون.

دروس الشيخ عمر الأشقر · الجزء ٨ · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عمر الأشقرج ٨ · ص ٥