تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الملك قد يأتي لغير نبي

من الممكن أن يأتي الملك لإنسان ولا يكون رسولًا كما جاء لمريم، قال تعالى: ﴿فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا * قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنتَ تَقِيًّا﴾ [مريم:١٧ - ١٨]، والصحابة رأوا جبريل، فعن عمر بن الخطاب أن النبي ﷺ قال: (طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر)، ثم أخبرهم الرسول ﷺ أنه جبريل، كذلك أخبر النبي ﷺ عن الرجل الذي أرسل الله إليه ملكًا لأنه كان ذاهبًا يزور أخًا له في قرية، فقال الملك: إن الله أرسلني إليك لأخبرك أن الله يحبك.

فليس ضروريًا أن كل من جاءه الملك أن يكون نبيًا، فقد يرى الإنسان الملك، لكن ليس على صورته الحقيقية، بل متشكل بصورة أخرى.

دروس الشيخ عمر الأشقر · الجزء ٢٧ · الصفحة ١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عمر الأشقرج ٢٧ · ص ١٦