تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم اللحوم في بلاد أهل الكتاب بالنسبة للمسلمين

السؤال

ما حكم الشرع في اللحوم والدواجن المذبوحة بالنسبة للمسلمين المقيمين في أمريكا، وإذا كانت حرامًا فما هو البديل؟

الجواب

إن الله تعالى أباح لنا ذبائح أهل الكتاب من اليهود والنصارى، وذلك بشروط: الشرط الأول: أن يكون الذابح كتابيًا، فإن كان لا يؤمن بدينه فهي ليست من طعام الذين أوتوا الكتاب، قال تعالى: ﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ﴾ [المائدة:٥].

الشرط الثاني: أن تكون مذبوحة، فإن لم تكن مذبوحة فلا يحل أكلها، والذبح قد بينه النبي ﷺ بقوله: (ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل).

دروس الشيخ عمر الأشقر · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عمر الأشقرج ٢٠ · ص ١٤