تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الغاية من خلق الجن

الجان خلقوا قبل الإنسان قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ * وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ﴾ [الحجر:٢٦ - ٢٧]، وبعض العلماء يقولون: خلقوا قبل الإنسان بألفي عام، وهذا لا دليل يدل عليه.

وقد خلقوا بنص القرآن لعبادة الله سبحانه وتعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات:٥٦] فهم مخلوقون لطاعة الله يأمرهم وينهاهم ويكلفهم بأمور اعتقادية وعملية.

والدليل على أنهم مكلفون بهذه المهمة: أن الله سبحانه وتعالى سيسألهم ويحاسبهم يوم القيامة، ويقول لهم: ﴿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا شَهِدْنَا عَلَى أَنفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ﴾ [الأنعام:١٣٠].

دروس الشيخ عمر الأشقر · الجزء ٢ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عمر الأشقرج ٢ · ص ٧