تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢ - هو الذي خلقنا من طينٍ، وذلك بخلقه أبينا آدم من طين.

٣ - جعل الله تعالى لنا فوق ظهر هذه الأرض أجلًا، ثم نموت، وجعل لنا أجلًا في باطن الأرض بعد موتنا، ثمَّ نبعث.

٤ - الله تعالى هو المعبود الواحد في السموات وفي الأرض، ليس للعباد معبودٌ سواه سبحانه، وكل ما يعبد غيره فهو باطلٌ لا يستحقُّ أن يعبد.

٥ - الله - تعالى - يعلم سرَّنا وجهرنا، ويعلم كلَّ ما نكسبه من خيرٍ وشرٍّ.

* * *

الله يحدث عباده عن نفسه · الصفحة ٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الله يحدث عباده عن نفسهص ٩٠