تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعرَّفنا ربُّنا - عز وجل - أنه يحيي ويميت سبحانه، فهو مما اختُصَّ به، لا يشركه في ذلك أحد، كما قال تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ [المالك: ٢].

وعرَّفنا ربُّنا - عز وجل - أنه ليس لنا من دونه من وليٍّ ولا نصير، فهو الذي يتولى أمرنا سبحانه، فهو يحفظ أجسادنا وأنفسنا، ويردُّ العاديات عنَّا، وهو الذي يمدُّنا بالطعام والشراب، ويشفينا إذا مرضنا، وهو - سبحانه - الذي ينصرنا إن نحن جاهدنا في سبيله، مبتغين وجهه في جهادنا.

* * *

الله يحدث عباده عن نفسه · الصفحة ١٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الله يحدث عباده عن نفسهص ١٤٥