تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤- لله سبحانه يدان

ولله - سبحانه وتعالى - يدان تليقان بجلاله وكماله، لا تشبهان شيئًا من أيدي المخلوقين، قال تعالى: (بل يداه مبسوطتان) [المائدة: ٦٤]، وقال مقرّعًا إبليس حين رفض السجود لآدم: (قال يَا إِبْلِيسُ ما منعك أن تسجد لما خلقت بِيَدَيَّ) [ص: ٧٥] .

تمجيد الله بذكر يديه:

وردت أحاديث عديدة فيها تمجيد الرب - تبارك وتعالى - بذكر يديه، وأن الخير فيهما، فأهل الجنة يناديهم ربهم فيقول لهم: (يا أهل الجنّة، فيقولون: لبيك ربنا وسعديك، والخير في يديك) . (١)

وينادي ربنا آدم عليه السلام يوم القيامة، فيقول آدم مجيبًا: (لبيّك وسعديك، والخير كله في يديك) . (٢)

وكان من دعاء الرسول ﷺ إذا قام إلى الصلاة من الليل: (لبيك وسعديك، والخير في يديك) . (٣)

وكان من تلبية ابن عمر: " لبيك وسعديك، والخير في يديك ". (٤)

(١) رواه البخاري في صحيحه: ١٣/٤٨٧، ورقمه: ٧٥١٨.

(٢) رواه البخاري في صحيحه: ١١/٣٨٨، ورقمه: ٦٥٣٠، وانظر أيضًا: ٦/٣٨٢. رقم: ٣٣٤٨. ورواه مسلم: ١/٢٠١. ورقمه: ٢٠١.

(٣) رواه مسلم: ١/٥٤٣، ورقمه: ٧٧١.

(٤) رواه مسلم: ٢/٨٤١، ورقمه: ١١٨٤.

العقيدة في الله · الصفحة ١٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العقيدة في اللهص ١٧٦