============================================================ 74 علق ضلالة (1) روماقاله طيه السلام فسا رآه السدمون حسنا فهوعد الله 923/ ن وما رأوه تبيا فهوعند الله قبح 210) فأتبت الله الحبة ما ذه صفته فقد علم بهذا النص أن المراد به الخواص من الناسلا الموام وهم أهل العلم والقاعلين بالحق فحقيقة الإجماع هو القول الحق (2)، فإذا حصل القول مالحق من واحد فهو إجاع لغا، وان حصل من اشنين أو ثلاثة فهواجاع: ن نه س144 ) أخرجه الحاكم في السدرك يلفظ وما رآه السلمون سيثا فهوعد ال له ي و، وقال : هذا حدمت يح الا نار ولم برجا وه الذهيى وأخرجه البزار والطيا لسي والطبراني وقال الزركشي. السمفوظ وقفه على ابن سود رضن الله عنه انظر: السدرن للحاكم 2/ 28 = 29 وند الطمالسى ص 33 والتر فن ريج أحاد يث الشهاج والنتصر ص) 22، وشق الخفاء 1472 والقاصد الحسنة ص *26 2) حقيقة الا جماع المزم والا تفاق - ظعله يقصد آن اجماع الأة يكون حقا م(مدا ذلك باستدلاله بقوله صلو الله علمه وسلم * لا تجتع أمتى على ضلاله وهذا الكلام بصاح وصفا للاجاع لا أن يكون تعرفا له 4) لابكوت اجاعا الا إذا وافقه جسيع السبتهد من فن عصر ن المه الا بالمعنى اللغوي فهو المزم:
الودائع لمنصوص الشرائع · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الودائع لمنصوص الشرائعج ٢ · ص ٢٧٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي