تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 158 باب دكسر الأسباب البي طان بها باذا قيل لكرما الآسباب التي يصطار بها ؟ فقل الجوارح والكلاب والسهام والشرك فكل ذلك سبب إلى الصيد فالحجة في الجوارح قوله تعالى ((وماطمتم من الجواح مكلبين)) (1) الاية قأفادنا مها الصمد مهد ين السبين فالكلب ازا كان معلما وتعلبه بالا مساك والصقر إذا كان معلما وتعلمه بالاكل، فإذا أرسلهما الرجل وس ثم لم مفييا عن بصره حتى صارا اكل ماقلا من صمد هما وكذرك اذا رم سهما وسص فأصاب الصيد فأشبته أكل فان وقع في ماء بعد اصابته أو سقط عطى جد ار فغاب عن بصره ومات لم بأكله ، واذا صاد بكاب مجوسي أو صقره اكل ، فإن أرسله المجوسي لم يأكل ، ولا بؤكل ما أكل الكلب منه ، ويؤ كل ما أكل المازي منه لأن الماري تعليه بالأكل والكلب تعليه ترك الأكل، فأطا ما مات في الأحبولة (4) فلا بحل وأما مامات بالرسي يما بجح متثله ،وقد سم الراي فملال، وأسساراذا رس مشقل آوسه بلا حد فمات لا يعل أكله اذا لم يسل دمه (1) سورة السائدة آية، : (1) جمعها: أحابيل وهي الشرك ونحوه التي بصاد بها انظر المصباح المنير 119/1

الودائع لمنصوص الشرائع · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الودائع لمنصوص الشرائعج ٢ · ص ٢٥٦