============================================================ 155 والسبل والمفر والظاهر والخفي، ويكون عالما مسنة رسول الله صلن اللسه طه وسلم بتاسقها ومتسوخها وسكها ومتشابهها وماد سها ومؤ خرها وبطها ومفسرها وعالما باللغة ومغارج الكلام ووجوه المقاييس مستشمرا التق متبنها لا تباع الهوى لأن الله تعالى حذر انبياه هذه الحال فسن دونهم في الشزلسة مالمذر من ذلك أولن آلا ترا إلن خطابه تعالل لنبمه داود طيه السلام (( فأحكم مين الناس بالمق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سهيل الله)) (1) . وهذه التسسمة من أسمايه وهو الحاكم ، فاذا أرار الجلوس للحكم عد إلى كل مايقطع به عن نفسه الشهوات من اكل أو لها سأو طبب أو تسكين شاعر ، ولا يجوز له أن يقض وهو فضبان ولا متغير الحال، ثم لبس من الشاب مايوقع به الرهمة عند السفها" رهمة اعظام واجلال لا رهبة ر قرع وجزع ،فإذا صار إلس مجلسه ابتدأ باستعمال 118/ا قربة إلن الله هز وجل من صلاة أو ذكر شم جلس وسما بهته إلس (الله) (2) ربه سايلا له التوفيق للحق في القول والغعل، ثم أحضر العلماء الن مجله فاذا حضرم الخموم رفق بهم وعدل فيا بمنهم في الجلوس والان من جاته 92 /ب 4 في الخطاب لهم ثم استمع منهم ولم يعمهم بخطاب (لا بفقهوء) لاا ولا يلقسهم حجة قاذا توجه له الحكم وقام في ننسه صحة ماقد توجه له من الحكم شساود فيه الملياء فان حالفوا طى مافى نفسه توفف عن اضاء الوكم حش بشيقن مافى ذلك من الحكم، فإن لم يخالفوا مضى في المكم (5) ، هكذا يفعل في مجالسه 1) ورة- ى -آنة 026 (2) لفظ البلاله فير موجود قي الأصل (3) وفي ب- ( ولم يعنتهم) ولملها أصح: ابين الفوسين زمانة ن ب - 5) وفي - ب- (أضن الحكم):
الودائع لمنصوص الشرائع · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الودائع لمنصوص الشرائعج ٢ · ص ٢٥٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي