============================================================ 421 ك ا أبع يد الهسردة اذا قيل لاك، ما الأصل في اماحة السحرم عند الضرورة؟ فقل . كتاب الله تمال وهو قوله (( فين اضطر فيرماع ولاعاد فلا إشم طيه)) (1) والماغي هد الطالب والعادي هو الذي بعدب على الناس مسمفه مولر قيل الهاف الظالم ، وقد قيل ولاعاد ولاعايد في أكلها (2) ، والسمتة لا تحل للظالم (اذا 11) سورة المقرة آية 0173 (2) المغي في اللغة التعدي وكل جاوزة في الحد وافراط في المقسد ار الذي هوحد الشي فهومني: والباغي في اللغة. هو الطالب لخير أو لشر الا آنه خص هاهنا بطالب الشرفقيل. هو قاطع الطرق ، أو الفارق للبماعة أو الخارج ط السلطان وماشاكله وبه قال باهد وقل : هو الاكل من السيتة فوق حاجقه ، قال به جساعه سهم الحسن ومكره وقتارگ وقمل من أكل السيتة شهوة ولذذ فهو ماغ للحرام في أكله .
وقيل الماغ الستحل لها ولاهاد، مان بجد عن هذه السحرمات صند وحة وماكلها : أو بأن يأكل الق حد الشبع وقيل لاعاد طمهم فيد خل في ذلسك قطاع الطريق والخارج عن السلطات ، والضارة علن السلمين وماشا كله انظر: أحكام القرآن لا بن العربي 52/1-58 ، وأحكام القرآن للقرطبي ا/231- 232 وتفسير ابن جرر 86/2-387د4 وآحكسام القرآن للهراس 41/1 وتفسير ابن كتير 1/ه 0 6 ،وزاد السير 114