تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ [37 كاب اللاى اذا قيل لك بما الأصل في القصاص؟ (1) فقل . كتاب الله وسنة نبيه وما اتفقست طمه الآمة ، فالحجة من الكتاب قوله تعالى ((ما أيها الذين آمنوا كتب طمكم القصاص في القل )) الآية(2) فممتى كتب عليكم فرض طمكم (2) ، وحاقال تعال (( وكتبتا عمهم فيها أن النفس بالتفس 0)) الآية (4) فهذا موجب لفرض القصا ص ، ثم بين عن صفة ذلك بقوله (( وان صاقيتم فصاقهوا بسثل ماعوقيتم به)) اها وما قاله تعالق (( فمن اعتدى طيكم فاعتد وا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)) (4) فالفايدة في هذا النص التساوي والتعريف بحكم الأسماء في لغة الحرب، وذلك أسها تسي الذتب هاسم الحقوية وتسمي الحقومة باسم الذنب (1) القصاص بأ حوذ من قص الأثر وهو اتباعه ، ومشه القصاص لأنه متتبع الاشار والأخبار، أو من القص وهو القطع ، تقول : تصصت ابمنهما اي قطمت مامينهما ، وأقص الأمير فلاتا من فلان إذا اقتص له منه فجرحه مثل جرحه أوقتله قودا فنفعل بالجاني مثل مافعل ولا متتلف معنى القصاص في اصطلاح الفقهاء عن هذين المعنحن : انظر: الصحاح مادة قصص 1052/3 ، ولسان العربادة قصى2/ 26 وأحكام القرآن للبصاص 133/1.

(2) سورة البقرة آية 0178 3) انظر تفسير امن جرير /102 (4) سورة المايدة آية 045 (5) سورة النحل آية 126.

(1) سورة المقرة آية )19.

الودائع لمنصوص الشرائع · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الودائع لمنصوص الشرائعج ٢ · ص ٢٣٤