تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 34 بهذا التصطو حكم الفراسة والفراسة هو خرب من القيافة وقد قام الدلمل من (فعل) (4) النبي صلى الله عليه وسلم ( على صحة ماقاله مجزز المدلجوا" وقد راى أسامة وزيد1 وطلبهما قطمفة وقد خرجت أقد امها فقال إن هذه الأقد1 م معضها من بعض 270) فقول النبي صلق الله طيه وسلم هولك اد بن زةوا (4) البصر هنا العلم ، وقيل المراد بصر المين وهذا الظاهر أي بعر عتك اليوم حديد اي ماكان محبوها عناى فلعله أخذ وجه الاسدلال من تفسير المصر ببصيرة القب كا ذكره القرطبي قولا ولكن هذا في يوم القياسه فلمس فيه دلمل على القيافة والله أعطم -.

اتظر: تفسير القرطب 15/17،زاد السير 14/4 1)( فل) زهادة من حب -: (2) هو مجزز من الأعورمن جعد ه بن معان بن هتواره من عرو المد لجي الكتاني شهد الفتح ولمست له رواية، كان عارقا بالقيافة .

اة 2/ 265، وتهذم التهذم246/10)، وابه الا2901 وشهسذ ب الأساء واللغات 3/2سە8 (3) أخرجه المغاري في صحيحه في كتاب الفرايض باب القايف 56/12، ولسد في كحاب الرضاء باب العيل با لحاو القافسف الول 2/..

(4) صد من زسع من قع ين مد شس القرضي العامري الكي الصحاي أبه عايط بنح الاحف الموسودة بدت ربسه آم اللاني رهي الله ت3 باحو مه الرعى الدبه عا نه ستد ه آته ولى حد زمعة. انظر: أسد الغابة 11/2)-12) ، وتهذيب الأساء واللفات 1-210/1 021

الودائع لمنصوص الشرائع · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الودائع لمنصوص الشرائعج ٢ · ص ٢٣٢