============================================================ [17 قال (( فعلمهن تصف ماعلى المحصنات من العذاب)) (1) م وهو في الزنا 1112 حسون ونى القذف ارسمون ، والحجة في التعزيه (4 ماروي ) من النهي رب يد الله عي وسله انه عد رعا قال اخس باسه و( ته العه نه س النبي صلو الله عليه وسلم ، والتعزيو دون الحد من أرنى الحدود، وعلى كل شا رب خسر وجدت منه الرائحة أولم توجد منه الحد ، وكذلك على كل زان قرب سنه الفعل أو بعد (4) ، وليس على قاذ ف الكافر حد ، وكذلك ان قذف ولد الزتا والعمد واللقيط، واذا قذف الرجل جماعة بلفظ واحد حد 1) سورة النساء آية 025 (1) الص ير في اللفة النه بقال منزرع اذا سنعة فه و التأد يب دون الحد وفي الشرع عقوبة كل معصية لا حد فمها ولا كفارة .
انظر: الصحاح مادة عزر 744/2، والمغرب 59/2 والمطلع ى324 ، والمصباح النير 406/2 ، والسماج192-191/4 والغاية القصوى 136/2 (3) أخرجه الترمذيي من حديمث ابن عباس رضي اللهعنهما بلفظ اذا قسال الرجل للرجل ما يهود ي فاضربوء عشرين : : الحديث ، وقال هذ1 الدت لا نمرفه الاسن هذا الوجه وابراهم من اساعل يهعث نه الحديث كتاب الحدود باب فيمن مقول لاخر ماسفنث ، /62: والد ارقطني في سننه 126/3 ، والهمهقي في سننه ، وقال تفرد مه اراهع الأمهلى طمى ما لون وهوان صع حعد على التهمدهسر مس 252/8-257 . وحنه البغوي في مصابح السنة 0558/2 (4) سواء كان قهل فترة طويله أو قصيره.