============================================================ 5 أنه نفل موم القار سمة شير بن علقلەا (2) ، والنفل طى حسب مابراء الإمام وهو الذي سد أ يه علق اخر اج الخس من الغناثم ثم يغرج الخس بعد لق، ) السلين في معركة القاد سية منى الكوفه وولاه عمر من الخطاب رضسي الله عنه العراق، توقي رضي الله عنه سنة خس وخسين وقيل ستة احدى وحسين وقهد أرع وقيل ست وقيل فير ذلك: الاصابة /33-34، وتهذيب الأسماء واللفات 211/1-" 21 سير أعلام التبلاء 1/ 92 -4 12.
(1) شبر بن طلقه تابعي كوفي، انظر: التاريخ الكبير للخاري /267 وشهذمب الأسماء واللفات 41/1 2: (2) أخرج القصه الطواوي في شرح معاتي الآثار، والبخاري في التاريخ الكبير *ومحد بن الحسن في السير الكبير ففي التارخ الكبير عن شبر ابن علقه قال : * كنا بالقار سية فقال رجل شهم بعني من العدو : برز برز فبرزت له وصاح وكبرت فصرعي فنظرت الى خنجر فن قباه فأخدته فطعنته مه وطمه سوارين وسطقة، قال عبد الرحن: لا أعله الا ذ كر ساهد يه فقلته وأخذته فأشيت به سعد فخطب الناس وقص قصته وقال : إن سلبه بلغ اشتي عشر الفا، وقد نظنا كه فكله هنيثا مريا وفي كتاب السير الكبير آن شبر من عطلقته قال :* باررت رجلا مسسن الأعاجم فقتلته فنفلي سعد سلبه ثم رفع ذلك الى عر رضي الله عنسه فأضاه التاريخ الكبير) /667-268، وشرح معاني الآشار 3/ 42 243-2 وكتاب السير الكبير مع شرحه تحقيق صلاح الدين الستبد 615/2