تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 57 ال اد إذا قيل له بل ن صجب الجهار ؟ (1) فقل. طو الآحرار البالغين العقلاء التطيمين والأصل في ايبابه كتاب الله تعالى وهو قوله تصالى (( قاتلوا الذمن لايؤ منون بالله ولا مالموم الآخر)) (2) ففرض طينا (2) جهار أهسل الشرك ، وكانت ناسخة للمفو(4) فكانت أول آية امرنا بها 1) صدر جاهد جهاد1 ومجاهدة والجهد الطاقة والشقة فجاهدت العد و اذا قابلته في تحمل الجهد أو بذل كل منكما جهده أب طاقته في ~~وشرعا : مذل الجهد في قتال الكفار.

ظر: الماح مادة جهد /60) * وترشب القاموس مادة جهد 4511 والغرب 1/ 121، والطلع عه 20، والصباح الضير 11211 وفتح البارب 3/6، 2) سورة التومة آية 29: (1) وف .ب- (فضر علينا مها) مزمادة (سها) (4) قال كي بن أبي طالب القيي عن الآية . انما نسغت مفهوم الغطاب في قوله ا(وقاوا الشركين)) لأته فهم منه ترك قتال أهل الكتاب لتخصمصه الشوكين ثم نسخ ذلاى قوله تصالن (( قاطوا الذ من لايؤمتون بالله ولا باليوم الآخر)) إلس قوله (( من الذين أوتوا الكتاب)) فأباح قتال أهل الكتاب المفهوم في الآية الأولى ترك قتالهم حتى معطوا الجزبه فكل كتابي شرك وليس كل شرك كتابب. . الو آن قال فالابتان محكتان فاطلاق السخ هنا من باب التوسع المسروف علن اصطلاح ان التغصبص مطلق عليه النسخ : انظر، الايضاح لناسخ القرآن ومنوخه ص 271:

الودائع لمنصوص الشرائع · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الودائع لمنصوص الشرائعج ٢ · ص ١٧٠