============================================================ 502 وسلم مقول: شراركم عزايكم *(1) . وللرجل ر أن منكح الامأ بدلالة قوله تمال : (( وليستعفف الذين لا بجدون نكاحا الآية)) (2) فسعنى ذلك نكاح الامأ ، ومابين تعال من صفاتتا في حال نكاحهن فقال تعالى (( وسن لم بستطع منكم طولا أن بنكح المحصنات المؤ سات فعن ماملكت أهمانكم صسن فتماتكم المؤمنات )) . . الآية (2) ، والطول هو القدرة على ما يوصل به الس نكاح الحر اير (4) ، وقال تعالى في آخر الآية (1 ذلك لمن خشي العنت (4) منكم)) (4) فاذا خاف الرجل على نفسه من كون خلاف الد ب (1) أخرج الجزء الأول ابن أبي شيمه في مجنغه بلفظ زوجوني فإن رسول الاه صلى الله عيه وسيم أوماني أن ( ألقى الله عنها ) أما شراركم هزابكم فأخرجه احمده/0163 وعبد الرزاق في مصنفه ونسب القصة إلى عكاف بن بشر 6/ 121 ونسبها الى عكاف ابن الجموزي في العلل المتناهمه وذكر أن هذا الهد صت لا بصح هن رسول الله صلى الله طبه وسلم 114/2. ورمزلسه السع طو بالسين بى الحاى الصنع 26/2 ، وال ضآسن حمر بسو الحا الب العالية ابه حدت ن 25/2-21 ، وقال الساود نبن البقاصد الحسنه بأنه 7 بحلو من ضعف واضطراب ى 51،، ونمو هذا قال العجلوي في كشف الحفاء 1/2 (2) سورة النور آمة 33.
(3) سورة النساء آية 025 (4) انقاو احكام القرآن لا من العربي 393/1 (5) عنت فلان فهو بعنت عنتا اذا أتى ما يضره في دين أو دنما ومطلق على المشقة والمراد به هنا - والله اعلم - الزنا: انظر: تفسير ابن جري4 /25 والمصباح 431/2 ، والأم 10/5.
(6) سورة النساء آية 025