تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 257 اب ف ر ن ب ما الى إذا قيل لك : على من يجبالوج؟ فقل بطن الأحرار المالغين العلاء مع القوة والوجود والا كان، ولا وقت في ذلك مين، فإذا قيل لك ما الحبة طى آن الوج لابب إلا علو جن هذه صفته 9 عقول ماقاله تمالن (( ولله عل الشاس ج البيت من استطاع البه سسلا)(1) فأقادتا بها أوصافا في السفاطبين من البلوغ والمرية وسلامة العقول والقوة ،والا كان * والوجود، والحبة صن السنة ماروي عن النبي صلى اللاه عليه وسلم أته قال لا مرأة رفعت إليه صبيا فقالست يارسول الله الهذا حج قال نعم ولك أجرء (4 قالفأدة قي خبره أن لامنه عن فعل خير (4) فدل على آن الخطاب للبالفين وقال عليه السلام رف اللم عن علات عن الطفل حتى سلغ وعن البنون متى مفيق النام حت ستيت فصار البنون فو كوته لم بغاطب كالطفل 1) سورة آل عمران آية 12.

) اخرجه لم في كتاب الحج باب صمة حج الصبي وا جر من حج 1341، وأبوداود في ستته في كتاب السناسك باب فن الصيى [ذا 35212- 54 بنموه ومالك في السوطأ في كتاب الحج ماب اع الحج 21/1) ر وأحد في ند* 9/1 21 .والببتي */ه15 31) لمس فيه وليل على اشتراط البلوغ إلا طايفهم من سؤ الها أن التف شرط وهذ1 بعيد ودليل اشتراط البلوغ ماز كره الصنف معد هذا وهو قوله صلن الله عليه وسلم : رقع الظم عن علاثة*.

الودائع لمنصوص الشرائع · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الودائع لمنصوص الشرائعج ١ · ص ٣٥٩