تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 216 ميانه الحق الواجب في الأموال والأموال التي دجب فيها الحقوق، وقد قمل في عأول آحر مايقارب هذا السعى من ايباب الفرض . آلا تراه تعال يقول (( ولندونظم مشي سن الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والتسرات 0)) (1) فأفاد تا بذكر الأموال والشار على ابجاب الفرض (4) ، شم ل ن مابب ف المن سرور الول، وين مالا مبب فى الو رو الحول الا تراه تعالى يقول (( كلوا من شره إذا أشر وأتوا حقه بوم حصاده]): ل تها بهذ1 النص 1) سورة البقرة آية *015 (2) وهذاطن قول الشافمي وض المفسرن وهو ان التقص الحاصل المراد به الزكاة المأخوذة من الأموال، وقيل آن القصور : ذهاب بعض الأموال إسا بسبب الجوايح الطفه أو انقطاع البركة أو قلة النات أولا تفل الحداوق والسزاع كماد فها: انظر: فسير القرطي 123/2-4 *1.، وفسير ابن كتير 193/1 وزاد السر 1/ 166 وفت القدير للشوكانى 9/1 15: (3) سورة الأنعام آية 0141

الودائع لمنصوص الشرائع · الجزء ١ · الصفحة ٣١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الودائع لمنصوص الشرائعج ١ · ص ٣١٨