============================================================ الرجل أمرأته * والحبة في ذلك أن طيأ رهي الله عنه ضسل فاطة رضي الله ضها(1).
وعفسل السلم قرابته من الكفار ومتبع جنازته ولا صلي طمه والحبة في ذلاق أمر التبي صلى الله طمه وسلم لعلي وضي الله عنه أن مفسل أباه (4 .
وتان جع مؤنة السيت من صلب السال واذا جمل اليت طى رره حله الناس ، ووجه حله آن سدا سان السرير وان حل مين الحمود ن أجزاه وكيف حل أجزأه: 1) اخرجه الشافعي فن الام 1/ 634 *والمسقي في سنته 94/3 397-3 والحاكم فن السدرك 3/ 163-4 16 ،وصد الرزاق فى مصنفه 31/3 والدارقطتى في سنته /194 وقال ابن حبر بعد آن عزاه اللسمهتي: استار حسن طفمى الحبير 11142) للها قره لستق مابدها 3) أحرجه امن أبن شبه في مصنفه والد ارقطني بالعدل وصرحا مالتفسمل، صنف بن أي شهه 344/3، وطل الد ارقطي) /144 هوأخرج أمو داود فى گتابالجنايز باب الرجل بوت قرابة شران 3/ 7) ه والنسا فن في الجثايز باب مواراة الشرك ) /6 7 ، والشافعى فى السند 011) والمبقي فى سننه 391/3 ولم مصرحوا مالأمر مضسله وقال النووي : وأما حديت طى رضن الله عنه فسى فسله أباه فروا* أبوداود والسسمتى وفيرها وهو ضف، ونفه السسهق وتال الألماتي ، ان سنده صحيح فهو من رواية سفيان الثوري عن أمي اسعاق وهو من أشبت الناس وأنه لم ينفرد ه مل جاء من طرق أغرس انظر: الجوع */116، وكتاب أحكام ال جناعز ود هها