تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 275 فعله طيه السلام فكان ذلك في كل سفر يكون السافر فيه طايعا لأن الله تالن جعل ذلك رفاهة للطايعين وتغفيفا ضهم، وكل من كان سفره عصة لا بحل له القصر ولا الا قطار، ولد روي عن جساعة من أصحاب النبي صلس الله علمه وسلم أنهم سافروا حذا المقد ار فقصروا الصلاة وأفطروا شهم صد اللمين عر رضى اللمعنهما وفكره وكذران كال جماعة من الففهاء ولدروا هذا التقدهر (4) ، فإذا دخل الوجل إلى مصر من الأمصار قازمع (4) على مقام أرمعة أبام أتسم والحبة في ذلك السنة عن رسول الله صلن الله طيه وسلم في د خوله بالن (1) عن عطاء بن آبي رساح آن صد الله من عر وعمد الله من صباس رضي اللسه عضها كانا بصلمان وكعتين وينطران في أرمعة مرد فسا فوق* 0 أخر جه البغاري في حيمه تعليقا في كتاب تقصير الصلاة باب في كم قصر الصلاة 065/2 والقي /132، وأخرج عبذ الرزاق فى مصنقه ماروي ابمن عر رض الله عنه 456/2 2) آربعة برد وسن قال بذلك حالك والشانعن وأحد واللمت بن سمد واسحاق وأبو ثور والسن البصري والزهري وه قال امن هر وابن صاس وضب الله عنهما نهب: الحنفيه والشورى والشعي والتعمي والحسن بن صالح الى انسه قصر في مسيرة ثلاثة أيام انظر: تحقة الفقها 147/2، المسوط 102/2 موبد ايع الصنافع 921والدونة 120/1 والقوانين الفقهية "هحهه، ود اة 161، والوط 2212والجوع 2074 1911 والعتى /20-106 والمرد 9/1 12 .والقنع 12276 3) الزماع الضاء في الأمر والمزم طيه فأزمع الأمر مضق فيه وشمت طيه عزصسه فالسراد. عزم علس الاقامه: انظر: لسان المرب مادة زمع 43/2 1ح144

الودائع لمنصوص الشرائع · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الودائع لمنصوص الشرائعج ١ · ص ٢٧٧