============================================================ [5 144 ه اربب ر بالمظين اذا قبل لاك: ماعقول قن جنب مل متطهرا ققول: عيد ولا معدون والحبة في ذلك صاروي عن النبي صلن الله عليه وسلم آنه أحرم مالناس وهو جتب ثم ذكر فأومأ الى التاس ثم مضى فأفتسل وأتى إلن محرابه فكمر ونى الناس على احراسهم (1) وكذا صلن هر وضي الله عنه بالناس وهو جنب فأعار مولم بأسرهم (1) رواء أبود اود من حديث أبي مكرة لفظر حل في صلاة الفجر فأوما بيده آن مكاتكم شم جاء وراسه بقطر فصل مهم * وصه اين حبان والمهقن قال ابن حبن واخف فن ارسا له ووصله قال وفي الباب عن أتس رضي الله عنه رواه الد ارقطني وأخطف فعله وأرساله أيضا.
درواه مالاى عن عطاء من مسار حرحلا ورواه ابن صاجه من حديث أمى هربرة رضن الله عنه هقال امن حجره وفى اسناد نظر وأصله فى الصحيحين بلفظ أفيت الصلاة فسوى الناس صقوفهم فغج رسول الله صلن اللسه لهه وسلم فتقدم وهو جتب فم هال طى مكانكم فرجع فافتل ثم خ ورأسه مقطر ماء فصلن مهم وفن لفظ حتى إذا قام في مصلاة أنعظرتا آن يكبر انصرف*0 ولفظ سلم صر أنه خرح صلق الله علمه وسلم قبل آن بكر.
قال امن حجر في الفتح بيكن الجع بينهما بعل قوله كبر اى أراد أن يكبر أو مانها واقعتان أبداه عباض والقرطبي احتال وقال النووي آنه الأظهر وجزم به ابن حمان كماد ته فإن شمت والا فا في الح أصح: انظرصحى البغارى معالفتح كتاب الاز ان باب هل مفرج من السيد لمله و مسلم كتاب الساجد ومواضع الصلاة ماب متى مقوم الناس للسلاة