============================================================ ولم مههم عن قول سع الله لن حده فأقار نا بذلك مالم نسعه جهر1 (19 وتواترت الأخهار بذلك (2 أنه كات معلمه أصعابه (2) واستفاض الغبر فعل ذلك والحبة في التشهد الأول والجلسة ماروي عن الني صلق الله عليه وسلم، أنسه//1 (4 قام من اشتين حتى استوى قايا فسبح به فلم معد إلن جلسته وسبد لسهوه (1) وهو قول ربنا لك الحد (6) قال ابن قد اسهبلا أطم في المذهب خلافا أنه لا بشرع للمأموم قول سع الله لن حده، وهذا قول ابن سعود وامن هر وابن هريرة رضي الله هم والشي ومالك ونقل ذلف من، أبي نيفه وسد وأي يوسف.
قلت فلو كان متواترا كما أشار لعمل به هؤلا.
انظر: تحفة الفقهاء للسر قندي 4/2 13، والهد اية وفشح القد بر 487 2-6 ، والقوانين الفقهة ص ) وشحفة الملما11-1172 والوع 359/3، والسنى 51071.
(2) اخج الدارقطني في سثنه ماروى جابر الجفى عن عبد الله بن برصدة عن أبيه قال : قال رسول الله صلن الله عليه وسلم مامريدة إذا رفعت رأسك من الركوع فقل سع الله لمن حده اللهم رمتا لك الحد مل السمأ ومل الأرض... الحديث.
وابر الجمفن ضعيف سنن الد ارقطنى 971 33 4) أخرجه الهاري في صحيحه مع القتح كتاب السهو ماب ماجاء في السهو اذاقام من ركمتى الفريضه 42/2 وسلم في كتاب المساجد هاب السهو فن الصلاة والسبود له منوه 29911