تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 227 والسجة في الا فتتاح (1) ماروي عن أصحاب رسول الله صلق الله علمه وسلم أنهم كانوا مقملون ذله (2 .

والحجة في الا ستعاذة قيل القراءة ماقاله تصالى : (( فاذا قرأت القرآن فاستعذ مالله من الشمطان الرجيمم) (2)، فهذا على التقديم * والتأخير، ومعناء اذا أردت القراءة فاستعذ بالله من الشمطان الرجيم. والحجة في قول آين ماروي عن التبي صلن الله عليه وصلم وعن أصحابه رضي الله عنه ) حذو منكبيه وكان يفعل ذلك حين مكبر للركوع ويفعل ذلاق اذا رفع رأسه من الركوع ويقول سمع الله لمن حد* ولا يفمل ذلك في السبور أخرجه البخاري في كتاب الأزان باب رفع المدمن إذا كبر واذا ركع واذا رفع 219/2. ومسلم في كتاب الصلاة باب استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكييرة الإحرام والركوع وفي الرفع من الركوع وأنه لا يفعل اا رفع من السجود 292/1 (1) أي دعاء الا ستفتاح: 1) وعن ابن جرج قال حد شني من أصد ق عن آبي مكر وهسر وعن عشان وعن ابن مسعود وضي الله عشهم أنهم كانوا إذا استفتحوا قالوا سيواتان اللهم وبمدك وتبارك اسمك وتعالن جدك ولا إله فيرن، أخرج سلم ف ه ووالد ارقطني فى سننه والبهقن في ستته مارون عن عمر رف الله عنه وأخرج عيد الرزاق في مصنفه وامن امن شميه في مصنفه ماروى عنهم جيعا انظر: صحح سلم كتاب الصلاة باب حجة من قال لا مجهر مالتليم /29، وستن الد ارقطني ا/0 30 وسين البمهقي 20/2 و نف بد الرزاق /26، ومصنف ابن آي شة 230/1 2) سورة التحل آمة 18

الودائع لمنصوص الشرائع · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الودائع لمنصوص الشرائعج ١ · ص ٢٣٠