============================================================ 227 ام مكتوم (2) وأبي محذورة (4) رضي الله عنهم ، قدل بسنته على فعل ذلك، والأذان لصلاة الصبح مجوز أن مقدم قبل الوقت ولا مجوز ذلك لغيرها سسسسن الصلوات فإذا قمل لك:ما الحجة في رفع المدين في الصلاة 8 تقول : السنة عن رسول الله صلن الله طيه وسلم أنه كان بفعل ذلق (4) .
1) هوعبد الله من قيسن زائدة القرشي العا مري وقيل اسمه بعرو، اسلم كه وهاجر الن الدينة بعد عركة بد ربمسير، كان بؤ ذن للمرول لن الله عليه وسلم وهو ضرمر وستخلفه علو الدينة يصلي بالناس فى عاسة غزواته شهد القاد سبه ثم رجع *الى الدينة وتوفي بها رضي اللسه عنه انظر: صفة الصغوة 1/ 582-584، وطبقات ابن سعد)/405 وحلية الأولياء 4/2 "وتهذمب الأسماء واللفات 95/2 2-96 ) ، والا صابه 13/2،وأسد الغابة /263 ، وسير اعلام النبلا: 1/ 5-360 26، (2) عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلن الله علمه وسلسم إن بلالا يؤذن ليل فكلوا واشرهوا حتى ينادي ابن ام مكتوم .
أخرجه البخاري في كتاب الأذ ان باب أذ ان الأعس اذا كان له من يخبره 1(94 وسلم في كتاب الصمام باب بيمان آن الد خول في الصيام معصد مطلوع الفجر 264/2 وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال. وكان للنبي صلو الله علمه وسلم مؤ ذشان : بلال وابن أم مكتوم الأعس .
سلم في كتاب الصلاة باب استحباب اتخاد مؤ ذنين اللسجد الواحد 24 (2) سبق بمان تعليه صلى الله عليه وسلم لابي محذوره الاذان وقد جاء صرحا فن آمرء صلى الله عليه وسلم له للأذان بكة عند ابن حيان في 29 (4) عن سا لم بن عهد الله عن عيد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : * رأيت رسول الده صلى الله عليه وسلم إذا قام قي الصلاة رفع يديه حتى يكونا (ج)