============================================================ 159 والحجة في النوم ضطبم (1) اتفقت عليه الأة (2، واخظفوا في حال ه اذا كان جالسا ستكته (2) فيا قامت الدلا لة عليه خرج من حكم اتفاقهم وقد قامت الدلالة علن نوسه جالسا إذا لم مزل عن ستوى البلوس وزلك بسا روى عن أصحاب التبيي صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا منتظرون الصلاة فتغف (1) أي أنه ناقض للوضوء.
(2) قال في رحمة الآمه. وواتفقوا على آن نوم المضطجع والمتكن منقض الوضو، وقال في توادر الفقهاء :و اجمعوا أن النوم حال الاضطجاع يوجب الوضوء إلا الأوزاعي *.
قلته وسب الى ابى موس الاشعرى رضي الله عنه * وسعد من السيب والا وزاعي وابي جلز وسسيد الاعرج أن النوم لا منقض الوضوء ولوك سان طا أنظر : الأوسط 153/1ح15 *والجوع 18/2 ،والسغني 173/1 ورحمة الآمه ص 12 ، والحلى 224/1 ونواد رالفقهاء لوحة) (2) نقل عن أبي حتيفه ور اود: ان نوم الجالس لا يمنقض الوضؤ. واشترطا لشافعي في الجمديد أن يكون التايم مكنأ مقعد ته من الأرض أونحوها وفرق مالك وأحد فن رواية عنه بين قلمل نوم اليالس وكثيره فقالوا إن الكثير تاقض والقليل فير ناقض ، وذكر المرد اوي انه الصحيح من مذ هب الإمام احد ونقل عن اسحاق بن راهوية واعبيد القاسم بن سلام وابن حزم ان الشوم تاقض للموضوء وهو قول للشافعي انظر : تحفة الفقهاء للسرقند 23/2 ، وفتح القدبر 8/1) - 49 والسبسوط 173/1والدوثة 1/ 10 ،والتوانين الفقهية ص 11 - 22، والكافي لأهل المدينة 147/1 ، والفواكة الدوانى 133/1، والام 12/1 والاوسط 102/1، والتتبية ص 17 موالوجيز ا/16 وحلمة العلاء 1841-115 ،والجوع 15/2د1 مشرح منتهن الارادات 66/1، والانصاف 199/1-.60 "والد 13/1 ، والسقنع 51/1-2ه، ومسائل أحد لامن انى 4/1 ، والسغي 123/1 ،والل 222/1