تخطَّ إلى المحتوى

* وحدثت عن عائشة: أن معاوية رضي الله عنه وجه جيشا يغيث عثمان رضي الله عنه حين حوصر فقال: شريح القاضي يمدحه ويحثه:

ألا كل من يدعى حبيبا ولو بدت * مروته يفدي حبيب بني فهر همام يقود الخيل حتى كأنما * يطأن يرضراض الحصى جاحم الجمر (1) * حدثنا هارون بن عمر قال، حدثنا أسيد بن موسى، عن أبي سلمة، عن يحيى بن سعيد قال، أخبرني بعض أهل العلم:

أن معاوية كتب إلى عثمان رضي الله عنه حين رأى من الناس ما رأى: هل لك أن أحمل إليك عشرة آلاف من أهل الشام، فمن أنكرته كانوا أعوانا لك عليه. ويدا معك؟ فقال: لا.

(خبر المغيرة بن الأخنس بن شريق) (*)

* حدثنا سعيد بن عامر قال، أنبأنا أسماء بن عبيد قال، أتي رجل من الذين حصروا عثمان رضي الله عنه في منامه فقيل له:

بشر قاتل المغيرة بن الأخنس بالنار. فكف يده، فجعل رجل يخرج من الدار فيحمل على أصحابه، فغاظه فحمل عليه فقتله، فنادى إنسان: وا مغيرتاه. فقال إنا لله وإنا إليه راجعون، ألا لا أراني إلا صاحب الرؤيا.

تأريخ المدينة · الجزء ٤ · الصفحة ١٢٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.