تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إسماعيل بن أبي حبيبة، مولى بني عبد الأشهل، عن أبيه قال:

صلى النبي صلى الله عليه وسلم في مسجد واقم، في بني عبد الأشهل، وعليه برنكان (1)، فلما سجد لم يفض بيديه من البرنكان (1) إلى الأرض.

* حدثنا محمد بن حاتم قال، حدثنا إبراهيم بن المنذر قال، حدثنا معن بن عيسى قال، حدثني بن أبي حبيبة، عن عبد الرحمن ابن ثابت بن صامت، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في بني عبد الأشهل في كساء ملتفا به، يقيه برد الحصا.

* حدثنا محمد بن يحيى قال، حدثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك قال: جاءنا عبد الله بن عمر في بني معاوية - وهي قرية من قرى الأنصار - فقال: تدرون أين صلى النبي صلى الله عليه وسلم من مسجدكم هذا؟ قلت: نعم، وأشرت له إلى ناحية منه. قال: فهل تدرون بالثلاث (2) التي دعا بهن فيه؟ قلت: نعم. قال: فأخبرني بهن: قلت: دعا أن لا يظهر عليهم عدو من غيرهم، وأن لا يهلكهم بالسنين، فأعطيهما. ودعا بأن لا يجعل بأسهم بينهم، فمنعها. قال: صدقت، فلن يزال الهرج إلى يوم القيامة.

تأريخ المدينة · الجزء ١ · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تأريخ المدينةج ١ · ص ٦٧