تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال:

القصر فالنخل فالجماء بينهما * أشهى إلى القلب من أبواب جيرون (1) إلى البلاط فما حازت قرائنه * دور نزحن عن الفحشاء والهون (2) قد يكتم الناس أسرارا فأعلمها * ولا ينالون حتى الموت مكنوني (3) (إني مررت لما زال منا في شبيبتنا) * مع الرجاء لعل الدهر يدنيني (4) وقال:

بكى أحد إذ فارق النوم أهله * فكيف بذي وجد من القوم آلف من اجل أبي بكر جلت عن بلادنا * أمية، والأيام ذات تصارف وقال:

أيها الراكب المقحم في السير * إذا جئت يلبنا فبراما أبلغيه عني وإن شطت الدار * بنا عن هوى الحبيب السلاما ما أرى إن سألت إن إليه * يا خليلي لمن بحمص مراما تلك دار الحبيب في سالف الدهر * سقاها الاله ربي الغماما زانها الله واستهل بها المزن * ولج السحاب فيها وداما ربما قد رأيت فيها حسانا * كالتماثيل آنسات كراما

تأريخ المدينة · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تأريخ المدينةج ١ · ص ٢٩٨