تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب(التَعرُّبُ في الفتنة )حدثنا قتيبة بن سعيد:حدثنا حاتم عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع: أنَّهُ دخل على الحجاج فقال: يا بن الأكوع ارتَدَدْتَ على عقبيك تعرَّبت؟قال:لا ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لي في البدو.وعن يزيد بن أبي عبيد قال:لمَّا قتل عثمان بن عفَّان خرج سلمة بن الأكوع إلى الرَّبذة وتزوج هناك امرأة وولدت له أولاداً فلم يزل بها حتى قبل أن يموت بليالٍ نزل المدينة .

وقال- رحمه الله- في كتاب ( الإيمان ) من صحيحه:باب( من الدين الفِرارُ من الفتن )ثم ذكر حديث أبي سعيد الخدري- رضي الله عنه- .

قال شيخ الإسلام بن تيمية- رحمه الله- في كتابه الإستقامة( 2 / 61 ):(ولا يُشرع في ديننا سُكنى البوادي والجبال إلا عند الفرار من الفتن).

قوله :( وزاد مسلم: ثم ماذا ؟قال :يخرج الدجال معه نهر ونار فمن وقع في ناره وجب أجره وحُطَّ عنه وزره ومن وقع في نهره وجب وزره وحُطَّ أجره . قلتُ ثم ماذا ؟قال: هي قيام الساعة).

ش : لم أقف على هذه الزيادة في صحيح مسلم وهي عند الإمام أحمد في المسند وعند أبي داود .

تَيْسِيْرُ الْقُدُّوْسِ الْسَّلاَمِ · الصفحة ٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تَيْسِيْرُ الْقُدُّوْسِ الْسَّلاَمِص ٧٨