تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكان أول هذا الشر حصل بعد موته صلى الله عليه وسلم والعصمة منه اتباع سنة أول الخلفاء الراشدين المهديين وهو أبو بكر الصديق- رضي الله عنه- وقد ثبت في صحيح البخاري عن عائشة- رضي الله عنها- زوج النبي صلى الله عليه وسلم:( أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم مات وأبو بكرٍ بالسُّنح ، قال إسماعيل:تعني بالعالية ، فقام عُمر يقول:والله ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت:وقال عمر:والله ما كان يقع في نفسي إلاَّ ذاك وليبعثنَّه الله فليقطعنَّ أيدي رجال وأرْجُلَهُمْ.فجاء أبو بكر فكشف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبَّله فقال: بأبي أنت وأمي طبت حيَّاً وميِّتاً والله الذي نفسي بيده لا يُذيقك الله الموتَتَيْن أبداً ثمَّ خرج فقال:أيها الحالف على رسْلك فلمَّا تكلم أبو بكر جلس عمر فحمد الله أبو بكر وأثنى عليه وقال:ألا من كن يعبدُ محمداً فإن محمداً صلى الله عليه وسلم قد مات ومن كان يعبدُ الله فإن الله حيٌّ لا يموت وقال:﴿ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ ﴾ (144) سورة آل عمران.

تَيْسِيْرُ الْقُدُّوْسِ الْسَّلاَمِ · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تَيْسِيْرُ الْقُدُّوْسِ الْسَّلاَمِص ٦٩