تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله تعالى:﴿ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ﴾النعمة المطلقة مختصة بأهل الإيمان لا يشركهم فيها سواهم ، ومطلق النعمة عام للخليقة كلهم ؛ فالنعمة المطلقة التامة هي المتصلة بسعادة الأبد والنعيم المقيم ، فهذه غير مشتركة ، ومطلق النعمة عام مشترك . أفاده ابن القيم رحمه الله .

وقوله تعالى:﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي فَلاَ أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾(104)سورة يونس.

ش: قال ابن جرير- رحمه الله- معنى الآية:( إن كنتم في شك من ديني فلا ينبغي لكم أن تشكوا فيه ، وإنما ينبغي لكم أن تشكوا في الذي أنتم عليه من عبادة الأصنام التي لا تعقل شيئاً ولا تضر ولا تنفع ، فأما ديني فلا ينبغي لكم أن تشكوا فيه ؛ لأني أعبد الله الذي يقبض الخلق فيميتهم إذا شاء وينفعهم ويضرهم إن شاء وذلك أن عبادة من كان كذلك لا يستنكرها ذو فطرة صحيحة ، أما عبادة الأوثان فينكرها كل ذي لب وعقل صحيح ).

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: ( ولفظ التوفي في لغة العرب معناه : الإستيفاء والقبض، وذلك ثلاثة أنواع : أحدها : توفي النوم ، والثاني : توفي الموت، والثالث : توفي الروح والبدن جميعاً ).

وقوله تعالى:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾(28)سورة الحديد.

ش: قول ابن عباس -رضي الله عنهما-والضحاك-رحمه الله- أن الآية فيمن آمنوا من أهل الكتاب.

تَيْسِيْرُ الْقُدُّوْسِ الْسَّلاَمِ · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تَيْسِيْرُ الْقُدُّوْسِ الْسَّلاَمِص ٦