ثالثاً :فضل الأمة التي آمنت برسالة النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى:﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ﴾(110)سورة آل عمران.قال أبو هريرة- رضي الله عنه- :"خير الناس للناس تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام "رواه البخاري.
وقال الله عز وجل:﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ﴾(143)سورة البقرة.وعن أبي سعيد الخُدري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" يُجاءُ بنوح يوم القيامة ، فيقال له : هل بلغت ؟ فيقول:نعم يا ربِّ ، فَتُسألُ أمته هل بلغكم ؟ فيقولون ما جاءنا من نذير . فيقول من شهودك ؟ فيقول:محمد وأمته ، فيُجاء بكم فتشهدون " ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ﴾قال:عدلاً.رواه البخاري.
وهم أول أمة تعبر الصراط ، جاء في حديث أبي هريرة الطويل عند البخاري-رحمه الله- قوله صلى الله عليه وسلم:" فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته". وهم المقضي لهم قبل الخلائق ، وأول من يدخل الجنة ثبت هذا عنه صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة عند مسلم .
وقال عبد الرزاق في تفسيره : أنا معمر عن بهز بن حكيم بن معاوية عن أبيه عن جده أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول في قوله تعالى:﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ﴾(110)سورة آل عمران.قال:" إنكم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله تعالى".وهو صحيح الإسناد ، وصح في مسند الإمام أحمد رحمه الله بلفظ " أنتم موفون سبعين أمة ".