تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ش : قوله :" في الصَّحيح " يعني صحيح البخاري وقد رواه من طريق سفيان الثوري عن الأعمش عن إبراهيم النخعي عن همَّام بن الحارث عن حذيفة -رضي الله عنه- ، وسنده كلهم كوفيون .

و حذيفة- رضي الله عنه- هو:حُذيفة بن اليمان يُكنى أبا عبد الله واسم اليمان:حُسيل بن جابر ، كان حذيفة من كبار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- يسأله عن المنافقين ، وهو معروف في الصحابة-رضي الله عنهم- بصاحب سرِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومات- رضي الله عنه-سنة ست وثلاثين بعد قتل عثمان في أول خلافة علي- رضي الله عنه .

قوله :" يَا مَعْشَرَ الْقُرَّاءِ " بضم القاف وتشديد الراء جمع قارئ .

قوله :" سَبَقْتُمْ " قيل بفتح أوله ، وقيل بضمه ، وعلى رواية الفتح يكون المعنى: أنهم إذا استقاموا وتمسكوا بسنَّة النبي صلى الله عليه وسلم فإنَّهم يسبقون من بعدهم في الفضل لتقدمهم عليهم في الزمان ، وعلى رواية الضم:أنهم إذا استقاموا فقد سبقهم الصحابة بفضل الصحبة .

وعن محمد بن وضَّاح أنه كان يدخل المسجد فيقف على الحِلَق فيقول:فذكره ، وقال : أنبأنا سفيان بن عيينة عن مجالد عن الشعبي عن مسروق قال: قال عبد الله يعني ابن مسعود - رضي الله عنه-:( ليس عام إلا والذي بعده أشرُّ منه ، لا أقول عام أمطر من عام ، ولا عام أخصب من عام ، ولا أمير خير من أمير ، لكن ذهاب عُلمائكم وخياركم ثم يحدُثُ أقوام يقيسون الأمور بآرائهم فيُهْدم الإسلام ويُثلم).

ش :في إسناده مجالد بن سعيد ، قال البخاري- رحمه الله-:كان يحيى بن سعيد يضعِّفه ، وكان ابن مهدي لا يروي عنه ، وكان أحمد لا يراه شيئا ً ، وضعَّفه أيضا ً : ابن معين ، وابن أبي حاتم .

تَيْسِيْرُ الْقُدُّوْسِ الْسَّلاَمِ · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تَيْسِيْرُ الْقُدُّوْسِ الْسَّلاَمِص ١٧