تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ش : أبيِّ بن كعب هو: أبيِّ بن كعب بن قيس الخزرجي الأنصاري صحابي جليل القدر ، ومن فضائله ما رواه البخاري - رحمه الله- من طريق غُندر قال: سمعت شعبة قال: سمعت قتادة عن أنس بن مالك - رضي الله عنه-قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبيِّ ( إن الله أمرني أن أقرأ عليك:﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾(1)سورة البينة ، قال أبيِّ: وسمَّاني؟قال: نعم ، قال: فبكى).

قال ابن عبد البر - رحمه الله- والأكثر على أنه مات في خلافة عمر - رضي الله عنه- .

والأثر رواه أبو نُعيم في الحلية لكن لم يذكره المؤلف- رحمه الله- بتمامه ولعلَّه سقط من الأصل الذي أخذ منه وهو قوله:( فانظروا أعمالكم ؛ فإن كانت اجتهاداً أو اقتصاداً أن تكون على منهاج الأنبياء وسنَّتهم ) أ هـ .

وفي هذا لأثر الحث على التمسك بالسنَّة وفضل من تمسَّكَ بها ، وفيه ذمُّ اجتهاد أهل البدع في بدعهم ، وهذا يخالف ما عليه بعض الناس من الاغترار بأهل البدع لأجل اجتهادهم ، وتغافلوا ما عندهم من البدع. والله المستعان .

قال عبد الله بن أحمد:حدثنا أبي قال:" قبور أهل السنَّة من أهل الكبائر روضة ، وقبور أهل البدع من الزهاد حفرة ، وفُسَّاق أهل السنَّة أولياء الله ، وزُهَّاد أهل البدع أعداء الله " .

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:" يا حبذا نوم الأكياس وإفطارهم كيف يغبنون سهر الحمقى وصومهم، ولمثقال ذرة من برٍّ مع تقوى ويقين ، أعظم وأفضل وأرجح من أمثال الجبال عبادةً من المغترين ".…

تَيْسِيْرُ الْقُدُّوْسِ الْسَّلاَمِ · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تَيْسِيْرُ الْقُدُّوْسِ الْسَّلاَمِص ١١