تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عمل بلا إخلاص ولا اقتداء ضائع على صاحبه

الثانية: عمل لا إخلاص فيه ولا اقتداء، وقد كان سيدنا عمر دائمًا يدعو ربنا ويقول: اللهم! إني أسألك من العمل أخلصه وأصوبه، فكانوا يقولون له: ما أخلصه وأصوبه؟ قال: العمل الخالص: هو ما كان لله عز وجل، والصواب: هو ما كان على الكتاب والسنة.

شرح كتاب الفوائد · الجزء ١٠ · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح كتاب الفوائدج ١٠ · ص ٥