تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دفاع فاطمة رضي الله عنها أمام المشركين عن أبيها

والسيدة فاطمة رأت مرة أبا جهل وهو يضع سلى الجزور -يعني: ما يبقى بعد الولادة- على ظهر أبيها ﷺ، فكانت تأتي وتزيلها عن ظهر أبيها وتبكي وتقول: أتقتلون رجلًا أن يقول ربي الله.

فهي بنت ضعيفة لا تجد من ينصر أباها.

فكان يقول سيدنا الحبيب ﷺ عند الكعبة: من ينصرني، فتقول فاطمة: أنا أنصرك يا أبتاه! وابن عمه علي وكان عمره عشر سنين يقول: أنا أنصرك يا ابن العم! ولقد كان نعم النصير.

ولو تفكرنا بجدية فإن الذي ينام في مكان الرسول ﷺ ليلة الهجرة محكوم عليه بالقتل.

وانظر إلى عظمة النبي ﷺ، فهو يقول لـ علي: نم في هذا الفراش!

مقتطفات من السيرة · الجزء ٨ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقتطفات من السيرةج ٨ · ص ١٤