تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أدب الرجل الصالح مع ربه في قصته مع موسى عليه السلام

ذكر الله الرجل الصالح صاحب سيدنا موسى في كتابه، قال الرجل الصالح: ﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا﴾ [الكهف:٧٩] ثم قال: ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا﴾ [الكهف:٨٢] فعند الخير والكنز قال: فأراد ربك، وعند السفينة قال: فأردت أن أعيبها.

وهذا من أدبه مع الله عز وجل.

مقتطفات من السيرة · الجزء ٢٢ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقتطفات من السيرةج ٢٢ · ص ٧