تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أدب إبراهيم عليه السلام في دعائه ربه

كان سيدنا إبراهيم في قمة الأدب مع الله، قال: ﴿الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ * وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ [الشعراء:٧٩ - ٨٠].

مع أن سياق النص الذي خلقني فهو يهديني، والذي هو يطعمني ويسقين، وإذا أمرضني فهو يشفيني، لكنه عند المرض قال: وإذا مرضت أنا، أي: أنا الذي أدخل على نفسي المرض بأن أتعرض للهواء، أو آكل كثيرًا، ولا أنام جيدًا، وأسهر كثيرًا.

إذًا: سيدنا إبراهيم عليه السلام كان في قمة الأدب حين قال: وإذا مرضت أنا.

مقتطفات من السيرة · الجزء ٢٢ · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقتطفات من السيرةج ٢٢ · ص ٦